انتشرت في الآونة الأخيرة قصص تقشعر لها الأبدان .... وصارت تنشر بالصحف والمنتديات ... قصص عن أبناء يمارسون أبشع أنواع الظلم والعقوق تجاه أمهاتهم وأباءهم ... لا حول ولا قوة إلا بالله
ألم يعلم هؤلاء بأن عقوق الوالدين ثاني أكبر الكبائر بعد الشرك بالله تعالى ... وأن الله تعالى لا ينظر إليهم يوم القيامة ... وأن عقوبتهم ستلحقهم في الدنيا قبل الآخرة ... نسأل الله تعالى السلامة وأن يرزقنا برهما ورضاهما عنا ...
وإليكم بعض من صور الظلم والعقوق (اللهم عافهم ولا تبتلينا ) ... وحسبي الله على كل ظالم
(ستينية) تركها أولادها على قارعة الطريقكتب حمد الجدعي:
تمنت مواطنة (65 عاما) الموت طعنا بستين خنجرا على ان تعيش وتشاهد في آخر ايامها ابناءها وابناء زوجها يستولون على كل ما تملك ويرمونها في الشارع ليصبح الرصيف بيتها واصحاب البقالات والمحلات في الشوارع اهلها.
العجوز التي باتت معروفة لدى رجال امن مخفر الصالحية اصبحت قدرهم المحتوم حيث انها كل اسبوع أو اقل تدخل المخفر اما برفقة احد اصحاب البقالات أو احد الوافدين أو وحدها وتجلس في المخفر وتأكل وتشرب وتأخذ نصيبها من الصدقات وتغادر وذلك بعد امتناع ابنائها عن تسلمها، ففي كل مرة يقوم رجال الامن بالاتصال على احدهم، فيرد قائلا: ان بناتها لا يريدونها وانا لديَّ عائلة ولا استطيع اخذها معي!!!
الواقعة بدأت عندما تلقت عمليات الداخلية بلاغا من صاحب احدى البقالات في منطقة الصالحية، قال لرجال الامن ان سيدة عجوز تجلس على الرصيف امام بقالته وسط برد قارس فتوجه رجال الامن الى المكان وعندما شاهدوها عرفتهم وعرفوها وعلى الفور اخذوها الى المخفر وآووها واطعموها ثم سألها احدهم باستغراب في آخر مرة سمعنا انك عدت الى بيت بناتك عن طريق مخفر الصليبيخات ولكن اليوم نشاهدك تجلسين على الرصيف؟!! فقالت لم امكث معهم سوى يوم واحد فقط حيث احسست بأنهم لا يريدونني فدفعتني عزة نفسي الى المغادرة الى الشارع خيرا من العيش تحت رحمتهم «على حد قولها»، كما قالت لرجال الامن انها كانت تملك اموالا كثيرة ولكن ابناء زوجها «بالتجنيس» استولوا على كل ما تملك بطرق مختلفة.
وقال مصدر امني انه قبل ليلة عيد الاضحى كانت موجودة في مخفر الصالحية وتم ابلاغ ابنها وحضر الى المخفر وقال «ما عندي لها الا 500 دينار»؟!!! ولا تزال العجوز على حالها بالقرب من بقالات الصالحية.
أم تحكي قصتها مع أبناءها : العقوق وصل لضربي ودهسي بسيارة وطعني في يدي بسكين
قصة جديدة في عقوق الوالدين تعود إلى وجه الأحداث، حينما قبضت شرطة منطقة الرياض على شاب (28عاما)، على خلفية شكوى تقدمت بها والدته تتهم فيها أبناءها بضربها وتعذيبها. وأوضح المتحدث الرسمي في شرطة المنطقة الرائد سامي الشويرخ، أنه تم تسليم الابن إلى هيئة التحقيق والادعاء العام. وتروي الأم معاناتها مع أبنائها «لست سعيدة بدخول ابني السجن رغم ما فعله، فقط أريد أن يتركني هو وإخوته في حالي وأن يكفوا عن تهديدي».وتسرد تفاصيل قصتها «كنت أعيش مع زوجي وأبنائي الـ 14 في منزل في الدمام، وبعد وفاته تدخلت عمتهم التي كنت على خلاف معها، وأقنعتهم بالبقاء معها وببيع المنزل الذي يؤويني، بدعوى أنني سأتزوج وسأعطي كل ما ورثته عن أبيهم إلى الزوج المقبل». كل ذلك ـ والحديث للأم المحروقة ـ أفضى بهم لمضايقتي حتى بلغ حد ضربي ودهسي بسيارة وطعني ذات مرة في يدي بسكين وما زالت آثار الطعنة باقية حتى اليوم.ولم يكتف الأبناء بضرب أمهم وتعذيبها، بل حاولوا إدخالها مستشفى الأمراض النفسية بدعوى جنونها «حتى يرغموني على كتابة صك ولاية لهم، وكتبته لابني الأكبر المقبوض عليه حاليا، وبعد حصوله على الصك أدخلني هو وإخوته مستشفى الأمل في الدمام الذي مكثت فيه شهرين». وتواصل الأم: «بعد خروجي طالبوني بالتنازل عن كل شيء، وإلا سيعيدونني مرة أخرى للمستشفى، فيما زوجت عمة أبنائي اثنتين من بناتي لابنيها، دون استشارتي، فشكوتهم إلى محكمة الدمام وصدر صك بإثبات عقوقهم».وتخلص الأم «كل ما أريده من أبنائي الكبار حق إخوتهم القصر، وأصغرهم طفلة في الخامسة من عمرها لم أرها منذ أربعة أعوام، والعيش في أمان بعيدا عن التهديدات.
قصة جديدة في عقوق الوالدين تعود إلى وجه الأحداث، حينما قبضت شرطة منطقة الرياض على شاب (28عاما)، على خلفية شكوى تقدمت بها والدته تتهم فيها أبناءها بضربها وتعذيبها. وأوضح المتحدث الرسمي في شرطة المنطقة الرائد سامي الشويرخ، أنه تم تسليم الابن إلى هيئة التحقيق والادعاء العام. وتروي الأم معاناتها مع أبنائها «لست سعيدة بدخول ابني السجن رغم ما فعله، فقط أريد أن يتركني هو وإخوته في حالي وأن يكفوا عن تهديدي».وتسرد تفاصيل قصتها «كنت أعيش مع زوجي وأبنائي الـ 14 في منزل في الدمام، وبعد وفاته تدخلت عمتهم التي كنت على خلاف معها، وأقنعتهم بالبقاء معها وببيع المنزل الذي يؤويني، بدعوى أنني سأتزوج وسأعطي كل ما ورثته عن أبيهم إلى الزوج المقبل». كل ذلك ـ والحديث للأم المحروقة ـ أفضى بهم لمضايقتي حتى بلغ حد ضربي ودهسي بسيارة وطعني ذات مرة في يدي بسكين وما زالت آثار الطعنة باقية حتى اليوم.ولم يكتف الأبناء بضرب أمهم وتعذيبها، بل حاولوا إدخالها مستشفى الأمراض النفسية بدعوى جنونها «حتى يرغموني على كتابة صك ولاية لهم، وكتبته لابني الأكبر المقبوض عليه حاليا، وبعد حصوله على الصك أدخلني هو وإخوته مستشفى الأمل في الدمام الذي مكثت فيه شهرين». وتواصل الأم: «بعد خروجي طالبوني بالتنازل عن كل شيء، وإلا سيعيدونني مرة أخرى للمستشفى، فيما زوجت عمة أبنائي اثنتين من بناتي لابنيها، دون استشارتي، فشكوتهم إلى محكمة الدمام وصدر صك بإثبات عقوقهم».وتخلص الأم «كل ما أريده من أبنائي الكبار حق إخوتهم القصر، وأصغرهم طفلة في الخامسة من عمرها لم أرها منذ أربعة أعوام، والعيش في أمان بعيدا عن التهديدات.
مسنة تصرخ في العثيم مول : ابني ضربني وطعنني بالسكين الرياض – الوئام – بدر الهويل :
فجرت سيدة سعودية في العقد الخامس من العمر مفاجأة مدوية فجر اليوم الخميس وذلك عندما أبلغت رجال الحراسات الأمنية بمجمع العثيم مول أحد أكبر المولات التجارية بالعاصمة الرياض عن تعرضها لحالة عنف أسري وتعنيف وعقوق من قبل (ابنها وابنتها ) اللذان تجردا من كل المعاني الإنسانية والرحمة والشفقة , ولم يراعيا حق الوالد ولاحرمة الشهر الفضيل . وكان رجال الحراسات الأمنية , قد تفاجأوا ببكاء السيدة الملفت للنظر , ووجودها في مكان منزو أثناء الاغلاق مع اصرارها على عدم مغادرة المكان خوفاً من تعرضها للضرب على يد أبنائها.
وأكدت بأنها حضرت إلى السوق برفقة إحدى بناتها في تمام الساعة التاسعة غير أن (الابنة)مالبثت أن انصرفت وتركتها لوحدها دون أي اكتراث بها, وطلبت السيدة المعنفة الاستعانة بالجهات الأمنية لحمايتها , خصوصاً وأن البقاء في المنزل أصبح جحيماً لايطاق بالنسبة لها بسبب تعرضها المستمر للضرب المبرح فضلاً عن سيطرتهم على أموالها , وكشفت عن تعرضها للطعن بإحدى يديها , حيث لاتزال أثار ” الطعنة “ موجودة على جسدها .
وقد باشرت الجهات الأمنية موقع القضية , وجرى تحويل ” المسنة ” – برفقة إحدى قريباتها بعد حضورها - إلى قسم شرطة النسيم لتسجيل بلاغ رسمي بالواقعة واستكمال التحقيقات والاجراءات النظامية في مثل هذه الحالات .
عاشت حياة «التشرد» بكل ما تعنيه الكلمة، على رغم أن راتب زوجها المتوفى يبلغ ستة آلاف ريال. ولكن أم فيصل لا تجد اليوم إلا دموعها. فهذه الخمسينية ومنذ ثماني سنوات لم تعش حياة مستقرة. وتقول أم فيصل: «توسدت أرصفة الشوارع، ومحطات القطار والنقل الجماعي، لعدم وجود مكان يؤويني، على رغم وجود أولادي وبناتي، وكل واحد منهم يملك منزلاً ووظيفة مرموقة، كفيلة بأن توفر لي حياة كريمة، وتحميني من ذل الحاجة للناس، إلا أن قسوة قلوبهم كانت ولا تزال سبباً لما أنا فيه».وتلوح بـ «صك العقوق»، الذي تحصلت عليه من المحكمة، وترى أنه «كفيل أن يثبت مدى حاجتي»، مضيفة «كثيراً ما خاطبتهم، وألاقي منهم ردود فعل قاسية نمت في قلوبهم تجاهي، وكأني لست الأم التي حملت وربت وعانت الأمرَّين من أجل أن تراهم يكبرون عاماً بعد آخر، ليقابلوا كل ما قدمته بالقسوة والجفاء، فقد تخلوا عني، ولا يصلني من راتب والدهم البالغ ستة آلاف ريال، إلا 400 ريال فقط».
وتسأل أم فيصل: «هل تعرض أبنائي إلى السحر، حتى يعاملوني بهذه الطريقة السيئة» سؤال تبادر إلى ذهنها، بعد أن يئست من إيجاد تبرير يجعلهم يعاملونها بطريقة تجعلها تستجدي المكان، والمأكل، والملبس، موضحة: «أسكن في شقة تشبه القبر، غرفة واحدة، ودورة مياه ومطبخ، ويبلغ إيجارها السنوي 10 آلاف ريال، وأصاب بالحيرة سنوياً، في كيفية سداد المبلغ، وشارف موعد الدفع، وإلى الآن لم يتوافر لدي المبلغ. وفي كل عام يبادر أهل الخير بالسداد. إلا أنه إلى الآن لم أجد من يتكفل بالسداد».
وإضافة إلى الـ400 ريال التي تتسلمها من راتب زوجها، تقر بأنه يصلها مبلغ 300 ريال من إحدى الجمعيات الخيرية، ليكون إجمالي دخلها الشهري 700 ريال، متسائلة: «هل سيكفي هذا المبلغ للإيجار، والطعام، وفاتورة الكهرباء، فضلاً عن سيارات الأجرة؟»، مضيفة: «كثيراً ما أتعب وأحتاج إلى مراجعة المستشفى، واضطر إلى ركوب سيارات الأجرة، وأشترط دائماً ألا يتعدى مبلغ التوصيل 10 ريالات، وفي بعض الأحيان يجود عليَّ أهل الخير بوضع الأطعمة أمام باب شقتي».
وحاولت أم فيصل التقدم إلى الضمان الاجتماعي. إلا أنه – على حد تعبيرها – «يصدمون بعد الدخول على الحاسب الآلي، بأن راتب زوجي التقاعدي ستة آلاف ريال، ولكن بسبب تقسيمة الراتب بيني وبين بقية الورثة، يكون نصيبي 400 ريال فقط، وباستطاعتهم التأكد من هذا بطلب كشف حساب، ليكتشفوا أن ما يصلني شهرياً لا يتجاوز هذا المبلغ، الذي كان سبباً في حرماني من مساعدة الضمان الاجتماعي»، مشيرة إلى وجود «معاملة رفعت إلى وزارة الشؤون الاجتماعية، وانتظر الرد منهم، إلا أن توفير سكن ثابت هو ما يؤرقني، وأكثر ما أخشاه أن أعود إلى الشارع مرة أخرى، فلم أعد أقوى على توسد الأرصفة، والتجول في الشوارع، فعلى رغم أنني لست كبيرة جداً، إلا أن رحلة الشقاء والتعاسة والتعب التي بدأت منذ ثماني سنوات أثرت عليَّ صحياً، فأصبت بالقولون، وتآكل في الركبتين، ودائماً أشعر بإعياء وتعب مفاجئ...
يا الله كم هي قاسية تلك القلووووووووووووووووب أنها صخور متحجرة أنعدمت منها كل معاني الإنسانية والرحمة ... ولكن ربنا تعالى يمهل ولا يهمل ... وما هو إلا سلف مردود
قال صلى الله عليه وسلم : (كل الذنوب يؤخِّر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات) [البخاري].
وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" بابانِ مُعجَّلان عُقوبتهُما في الدنيا: البغي، والعقوق".
وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" بابانِ مُعجَّلان عُقوبتهُما في الدنيا: البغي، والعقوق".
وفي النهاية أترككم مع هذا المقطع المؤثر الذي سيجعلك تبكي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق