من جرب الجوع في حياته عرف قيمة حفظ النعمة حتى لو أصبح يملك الملايين ... وقد قرأت كلام لأحدى عارضات الأزياء التي مرت بمجاعة وأعجبتني عبارة قالتها ووضعتها باللون الأحمر : " قالت عارضة الأزياء الشهيرة أليك ويك أنها لا تصدق أن بعض عارضات الأزياء يخترن طواعيّةً أن يجوّعن أنفسهن ليبقين نحيلات.
هذه العارضة السمراء التي ولدت في جنوب السودان عانت من المجاعة في صغرها مع أسرتها قبل أن تنتقل إلى لندن في عمر الـ14 مع أشقائها الثمانية هرباً من المجاعة والحرب الأهلية.
وقالت ويك: "في عالم الموضة وجدت الكثير من الناس يجوعون أنفسهم عمداً لكن لأسبابٍ مختلفة عما اعتدته. فهم يريدون لأجسامهم أن تبدو بشكلٍ معين سواء كان هذا أمراً يمكن تحقيقه أو لا."
وأضافت ويك أن حبيبها السابق كان يشعر بالحرج عندما تطلب من المطعم توضيب الطعام المتبقي من وجبتهما لتأخذه معها. ولكنها كانت تقول له: " ليس من العيب أخذ الطعام المتبقي بل العيب أن يكون لدي طعام فائض عن حاجتي." ما أجمل هذه العبارة وليتها تكون قاعدة في حياتنا ...كم يعتصر القلب حينما يرى الإسراف في ولائم بعض الناس ومن ثم يكون مصيرها سلة المهملات ... أين حفظ النعم ؟؟؟ ...ألا توجد جمعيات تتولى أخذ فائض الطعام !!! أين هم من قولة تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) ... وبما أننا مسلمين ولله الحمد يفترض أن نكون حريصين على حفظ النعمة لأن ديننا يأمرنا بذلك ولأننا محاسبين على كل ما ننفق ... ونحرص كثيراً على حفظها(فإنها إذا خرجت من بيت قوملا تعود إليهم ) وأن نحمد المنعم سبحانه فالبشكر تدوم النعم ...
ولكن من المؤسف ما نشاهده في وقتنا الحاضر من إسراف وتبذير يجعل الواحد متخوف دوماً من تحول هذه النعم إلى نقم ... فبعض الشعوب تموت من الجوع وبعضها يموت من التخمة ... نسأل الله تعالى أن يديم علينا نعمه ويحفظها من الزوال ... وأن يغني كل فقير من واسع فضله
قال جد طفل كمبودي عمره (18 شهرا) يرضع الحليب من بقرة مباشرة منذ أكثر من شهر انه بصحة جيدة.
وكان الطفل ويدعى ثا سوفات قد تصدر عناوين الصحف بعد ان كشف جده عن أنه كان يرضع مباشرة من بقرة منذ يوليو تموز حين دمرت عاصفة منزله ورحل والداه الى تايلاند للبحث عن عمل. وقال الجد اوم اوينج البالغ من العمر (46 عاما) انه بعد أن توقف الطفل عن الرضاعة من ثدي أمه مرض. وتابع أوينج أن الطفل تابع عجلا صغيرا يرضع من ثدي أمه وبدأ يقلده ويرضع مباشرة من ثدي البقرة يوميا. وقال الجد لرويترز انه حين حاول أن يبعده بكى لهذا تركه يكمل. وقال جيران ومسؤولون محليون في قرية فياس بمنطقة سيام ريام على بعد نحو 315 كيلومترا من العاصمة فنومبينه انهم غير راضين عن رضاعة الطفل من ثدي بقرة. وقال اوينج “يلومونني وطلبوا مني ألا أسمح له بالرضاعة من ثدي البقرة بعد ذلك ... يقولون ان الطفل سيشعر بالخزي حين يكبر وانه سيكون سيء السلوك.” ومنذ يوم السبت قصر الرضاعة على مرة واحدة في اليوم ... وقال الجد “صحته جيدة وهو قوي وغير مصاب بالاسهال.”
صورة الاخرس لحظة لقاء والدته ,,, صورة ليست كـــ باقي الصور ... أنها صورة تجمع بين ألم فراق وفرحة لقاء .. وخضوع وإنكسار يبرز أروع معاني البر ... أنها بحق صورة معبرة ... هذه الصورة أفخر بأن أحتفظ بها في مدونتي لأنها تستحق النشر
وهذه بعض من صور إستقبال الأسير أنور
صورة انور وهو يعانق والدته بعد مرور عشرون عاماً على الفراق
هذه الصورة جداً مؤثرة وتقطع القلب
وهذه تقرير سابق وقبل التحرير للأخرس :
سأعود قريباً من أسري... وأضيء الكون بإيماني... بهذه الكلمات التي تفيض إيماناً وثقة وعزيمة زين المجاهد الأسير أنور مسلم نصر الله الأخرس لوحة رسمها خلف القضبان وأهداها لعائلته في مدينة خان يونس.
وتربط اللوحة التي احتلت إلى جانب عدد من اللوحات والهدايا التذكارية والصور داخل المعتقل مكانة مميزة على جدران غرف منزل العائلة في أطراف حي الأمل بخان يونس أفراد هذه الأسرة بالمجاهد الغائب خلف القضبان خاصة في ظل التعسف الاحتلالي وحرمان الجميع من الزيارات باستثناء الوالدة بداعي الحجج الأمنية.
بدت اللهفة والحنين في نبرات الحاجة سليمة منصور الأخرس (75 عاماً) عندما علمت أن محور الحديث هو ابنها الأحب إلى قلبها الذي تتوق لتزويجه وضمه في أحضانها قبل وفاتها كما تقول.
فرغم سنوات عمرها ومرضها الذي يجعل حركتها صعبة جداً تصر الحاجة سليمة على تحمل المشاق وزيارة ابنها في سجن نفحة الصحراوي حيث يقضي حكماً بالمؤبد وهي تقول: أنا الوحيدة التي يسمح لها بالزيارة فجميع أفراد العائلة ممنوعون أمنياً لذلك أنا أصر على الذهاب إلى زيارته كل أسبوعين وسأواصل ذلك حتى لو حبواً .
وتحدثت كيف أنها تخرج في حوالي الساعة الثالثة فجراً وسط الأجواء القاسية والخوف من جنود الاحتلال خاصة على الحواجز لتمضي في رحلة شاقة تستغرق أكثر من عشر ساعات لتتمكن أو لا تتمكن من مشاهدة ابنها لعدة دقائق فقط. ( يا لله على قلب الأم )
و قالت الحاجة الأخرس وعلامات حزن عميق تكسو وجهها الذي غطته التجاعيد: في كل صلاة أدعو له ولجميع الأسرى بالخلاص من نير الاحتلال، نحن نعيش هذه المأساة منذ نحو عشر سنوات. وتطرق رأسها إلى الأرض حيناً وتحملق بعيداً في السماء أحيانا أخرى وكأنها تنتظر أن يأتيها الفرج, لتعود وتتمتم بصوت منخفض
'يا رب يا رب' ومن ثم تعود لصمتها قبل أن ترفع يدها إلى السماء مجدداً بالقول 'يا رب فرج عن الأسرى وأخرجهم سالمين '.
الحمدالله الذي حقق لهذه الأم أمنيتها .... يا رب فك أسر جميع الأسرى من المسلمين
اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين
هذا الإنسان أبهر كل من شاهده .. إستطاع بإرادته أن يتحدى إعاقته ... حياته مليئة بالمغامرات والتحدي ... ساهم في العديد من الدورات حول العالم ... ولانه أحب نفسه كما هي برز في العالم وصار محط أنظار لكثير من وسائل الأعلام ودور النشر ... وآخر شيء شارك بفيلم سينمائي .... ما أجمل أن يعيش الإنسان وهو يحب ذاته وليس شكله ... وهذه نبذه عن حياته :
"نيكولاس جيمس أو نيك فيوتتش" تذكر هذا الإسم جيداً لشخص تحدى الإعاقة وبث الأمل في قلوب الأصحاء قبل المعاقين، واقتصد كلما حدث له من تمييز بسبب الإعاقة وجعله دافعاً ينجح من خلاله في حياته العملية، ويقدم النصح والإرشاد إلى الآخرين
ولد نيكولاس في الرابع من ديسمبر عام 1982، ولد معاقاً بلا أيدي أو أرجل، فقط جثة ضيئلة برأس متكملة الملامح، وهذا المرض اضطراب نادر يسبب ضموراً في كل أطرافه الأربعة، الأمر الذي سبب معاناة كبيرة لأسرته الصربية التي عاشت في إستراليا، خاصة أنه المولود الأول لها
وما زاد معاناة الأسرة المتواضعة هي أن المدارس لم تقبل ابنهم نيكولاس، الأمر الذي أصابه باكتئاب حاول بعده الإنتحار غرقاً، بعدما أدرك أنه يحيا كالأموات في دنيا لا تقدر إلا أصحاء البدن..
حاول نيكولاس الاستعانة بالأطراف الصناعية لتعويضه النقص الكبير في بدنه، والذي يسبب له حرجاً بين زملاءه وجيرانه بل والأشخاص الذين يسيرون في الشارع، ولكنه فشل في تركيب الأطراف الصناعية نتيجة ثقلها، وأن جسمه الضيئل لا يتحمل أربعة أطراف بلاستيكية مقواه مرة واحدة.
وكعادة الأم دائماً في تحملها القسط الأكبر من معاناة أطفالها، حاولت التخفيف من آلام طفلها الصغير باطلاعه على مقال لشخص معاق يروي فيه تجربته الصعبة وكيف واجهها وتجاوز معاناتها تماماً، ومن وقتها قام نيكولاس بالتدرب على الكتابة ومن ثم القيام بجميع الأغراض الشخصية الأخرى دون الاستعانة بوالدته.
كثف نيكولاس مساعيه من أجل التوصل إلى المعاقين أملاً منه في إنقاذهم من الموت المحقق أو أن ينتاب أحدهم الشعور بالانتحار لفقدانه الأمل في تحدي الإعاقة، ليقوم بتأسيس جمعية "حياة بلا أطراف" - منظمة غير هادفة للربح - بعدما تخرج من الجامعة، وتحديداً من قسم المحاسبة بنجاح.
دب الأمل في قلب نيكولاس وعادت البسمة مرة أخرى ترتسم على شفاه، خاصة بعدما قام بالعديد من الأنشطة التي يقوم بها الأصحاء، ومارس حياته بطبيعية كبيرة حيث لعب السباحة وقام بصيد الأسماك، بل والركض بالكرة كالشخص السليم تماماً والتزلج على المياه.. إنه حقاً شخص رائع.
قام نيكولاس بالعمل في إلقاء المحاضرات التحفيزية حول العالم لعدد يتجاوز الثلاثة ملايين ونصف شخصاً حيث زار ما يفوق الـ20 دولة ليزرع الأمل في نفوس المعاقين، ويرشد الأصحاء إلى الطريق الصحيح، حتى لا يفقدوا الأمل في الحياة.
قام نيكولاس بعدها بتأسيس جمعية "Life Without Limbs" هدفها مساعدة المعاقين على العيش بكرامة وتخطي مصاعب الحياة، واضعاً نفسه نموذجاً أمام العالم أجمع أنه الرجل ذو الإعاقة الأخطر والأكبر والأفظع ولكنه بالأمل والمثابرة وحبه للحياة وصبره على إعاقته تغلب عليها.
... بعض مقاطع الفيديو التي تلخص حياة نيكولاس.. وأبكت جميع من شاهدها
....
انتشرت في الآونة الأخيرة قصص تقشعر لها الأبدان .... وصارت تنشر بالصحف والمنتديات ... قصص عن أبناء يمارسون أبشع أنواع الظلم والعقوق تجاه أمهاتهم وأباءهم ... لا حول ولا قوة إلا بالله
ألم يعلم هؤلاء بأن عقوق الوالدين ثاني أكبر الكبائر بعد الشرك بالله تعالى ...وأن الله تعالى لا ينظر إليهم يوم القيامة ... وأن عقوبتهم ستلحقهم في الدنيا قبل الآخرة ... نسأل الله تعالى السلامة وأن يرزقنا برهما ورضاهما عنا ...
وإليكم بعض من صور الظلم والعقوق (اللهم عافهم ولا تبتلينا ) ... وحسبي الله على كل ظالم
(ستينية) تركها أولادها على قارعة الطريق كتب حمد الجدعي: تمنت مواطنة (65 عاما) الموت طعنا بستين خنجرا على ان تعيش وتشاهد في آخر ايامها ابناءها وابناء زوجها يستولون على كل ما تملك ويرمونها في الشارع ليصبح الرصيف بيتها واصحاب البقالات والمحلات في الشوارع اهلها.
العجوز التي باتت معروفة لدى رجال امن مخفر الصالحية اصبحت قدرهم المحتوم حيث انها كل اسبوع أو اقل تدخل المخفر اما برفقة احد اصحاب البقالات أو احد الوافدين أو وحدها وتجلس في المخفر وتأكل وتشرب وتأخذ نصيبها من الصدقات وتغادر وذلك بعد امتناع ابنائها عن تسلمها، ففي كل مرة يقوم رجال الامن بالاتصال على احدهم، فيرد قائلا: ان بناتها لا يريدونها وانا لديَّ عائلة ولا استطيع اخذها معي!!!
الواقعة بدأت عندما تلقت عمليات الداخلية بلاغا من صاحب احدى البقالات في منطقة الصالحية، قال لرجال الامن ان سيدة عجوز تجلس على الرصيف امام بقالته وسط برد قارس فتوجه رجال الامن الى المكان وعندما شاهدوها عرفتهم وعرفوها وعلى الفور اخذوها الى المخفر وآووها واطعموها ثم سألها احدهم باستغراب في آخر مرة سمعنا انك عدت الى بيت بناتك عن طريق مخفر الصليبيخات ولكن اليوم نشاهدك تجلسين على الرصيف؟!! فقالت لم امكث معهم سوى يوم واحد فقط حيث احسست بأنهم لا يريدونني فدفعتني عزة نفسي الى المغادرة الى الشارع خيرا من العيش تحت رحمتهم «على حد قولها»، كما قالت لرجال الامن انها كانت تملك اموالا كثيرة ولكن ابناء زوجها «بالتجنيس» استولوا على كل ما تملك بطرق مختلفة.
وقال مصدر امني انه قبل ليلة عيد الاضحى كانت موجودة في مخفر الصالحية وتم ابلاغ ابنها وحضر الى المخفر وقال «ما عندي لها الا 500 دينار»؟!!! ولا تزال العجوز على حالها بالقرب من بقالات الصالحية.
أم تحكي قصتها مع أبناءها : العقوق وصل لضربي ودهسي بسيارة وطعني في يدي بسكين قصة جديدة في عقوق الوالدين تعود إلى وجه الأحداث، حينما قبضت شرطة منطقة الرياض على شاب (28عاما)، على خلفية شكوى تقدمت بها والدته تتهم فيها أبناءها بضربها وتعذيبها. وأوضح المتحدث الرسمي في شرطة المنطقة الرائد سامي الشويرخ، أنه تم تسليم الابن إلى هيئة التحقيق والادعاء العام. وتروي الأم معاناتها مع أبنائها «لست سعيدة بدخول ابني السجن رغم ما فعله، فقط أريد أن يتركني هو وإخوته في حالي وأن يكفوا عن تهديدي».وتسرد تفاصيل قصتها «كنت أعيش مع زوجي وأبنائي الـ 14 في منزل في الدمام، وبعد وفاته تدخلت عمتهم التي كنت على خلاف معها، وأقنعتهم بالبقاء معها وببيع المنزل الذي يؤويني، بدعوى أنني سأتزوج وسأعطي كل ما ورثته عن أبيهم إلى الزوج المقبل». كل ذلك ـ والحديث للأم المحروقة ـ أفضى بهم لمضايقتي حتى بلغ حد ضربي ودهسي بسيارة وطعني ذات مرة في يدي بسكين وما زالت آثار الطعنة باقية حتى اليوم.ولم يكتف الأبناء بضرب أمهم وتعذيبها، بل حاولوا إدخالها مستشفى الأمراض النفسية بدعوى جنونها «حتى يرغموني على كتابة صك ولاية لهم، وكتبته لابني الأكبر المقبوض عليه حاليا، وبعد حصوله على الصك أدخلني هو وإخوته مستشفى الأمل في الدمام الذي مكثت فيه شهرين». وتواصل الأم: «بعد خروجي طالبوني بالتنازل عن كل شيء، وإلا سيعيدونني مرة أخرى للمستشفى، فيما زوجت عمة أبنائي اثنتين من بناتي لابنيها، دون استشارتي، فشكوتهم إلى محكمة الدمام وصدر صك بإثبات عقوقهم».وتخلص الأم «كل ما أريده من أبنائي الكبار حق إخوتهم القصر، وأصغرهم طفلة في الخامسة من عمرها لم أرها منذ أربعة أعوام، والعيش في أمان بعيدا عن التهديدات.
الرياض – الوئام – بدر الهويل : فجرت سيدة سعودية في العقد الخامس من العمر مفاجأة مدوية فجر اليوم الخميس وذلك عندما أبلغت رجال الحراسات الأمنية بمجمع العثيم مول أحد أكبر المولات التجارية بالعاصمة الرياض عن تعرضها لحالة عنف أسري وتعنيف وعقوق من قبل (ابنها وابنتها ) اللذان تجردا من كل المعاني الإنسانية والرحمة والشفقة , ولم يراعيا حق الوالد ولاحرمة الشهر الفضيل . وكان رجال الحراسات الأمنية , قد تفاجأوا ببكاء السيدة الملفت للنظر , ووجودها في مكان منزو أثناء الاغلاق مع اصرارها على عدم مغادرة المكان خوفاً من تعرضها للضرب على يد أبنائها.
وأكدت بأنها حضرت إلى السوق برفقة إحدى بناتها في تمام الساعة التاسعة غير أن (الابنة)مالبثت أن انصرفت وتركتها لوحدها دون أي اكتراث بها, وطلبت السيدة المعنفة الاستعانة بالجهات الأمنية لحمايتها , خصوصاً وأن البقاء في المنزل أصبح جحيماً لايطاق بالنسبة لها بسبب تعرضها المستمر للضرب المبرح فضلاً عن سيطرتهم على أموالها , وكشفت عن تعرضها للطعن بإحدى يديها , حيث لاتزال أثار ” الطعنة “ موجودة على جسدها .
وقد باشرت الجهات الأمنية موقع القضية , وجرى تحويل ” المسنة ” – برفقة إحدى قريباتها بعد حضورها - إلى قسم شرطة النسيم لتسجيل بلاغ رسمي بالواقعة واستكمال التحقيقات والاجراءات النظامية في مثل هذه الحالات .
عاشت حياة «التشرد» بكل ما تعنيه الكلمة، على رغم أن راتب زوجها المتوفى يبلغ ستة آلاف ريال. ولكن أم فيصل لا تجد اليوم إلا دموعها. فهذه الخمسينية ومنذ ثماني سنوات لم تعش حياة مستقرة. وتقول أم فيصل: «توسدت أرصفة الشوارع، ومحطات القطار والنقل الجماعي، لعدم وجود مكان يؤويني، على رغم وجود أولادي وبناتي، وكل واحد منهم يملك منزلاً ووظيفة مرموقة، كفيلة بأن توفر لي حياة كريمة، وتحميني من ذل الحاجة للناس، إلا أن قسوة قلوبهم كانت ولا تزال سبباً لما أنا فيه».
وتلوح بـ «صك العقوق»، الذي تحصلت عليه من المحكمة، وترى أنه «كفيل أن يثبت مدى حاجتي»، مضيفة «كثيراً ما خاطبتهم، وألاقي منهم ردود فعل قاسية نمت في قلوبهم تجاهي، وكأني لست الأم التي حملت وربت وعانت الأمرَّين من أجل أن تراهم يكبرون عاماً بعد آخر، ليقابلوا كل ما قدمته بالقسوة والجفاء، فقد تخلوا عني، ولا يصلني من راتب والدهم البالغ ستة آلاف ريال، إلا 400 ريال فقط».
وتسأل أم فيصل: «هل تعرض أبنائي إلى السحر، حتى يعاملوني بهذه الطريقة السيئة» سؤال تبادر إلى ذهنها، بعد أن يئست من إيجاد تبرير يجعلهم يعاملونها بطريقة تجعلها تستجدي المكان، والمأكل، والملبس، موضحة: «أسكن في شقة تشبه القبر، غرفة واحدة، ودورة مياه ومطبخ، ويبلغ إيجارها السنوي 10 آلاف ريال، وأصاب بالحيرة سنوياً، في كيفية سداد المبلغ، وشارف موعد الدفع، وإلى الآن لم يتوافر لدي المبلغ. وفي كل عام يبادر أهل الخير بالسداد. إلا أنه إلى الآن لم أجد من يتكفل بالسداد».
وإضافة إلى الـ400 ريال التي تتسلمها من راتب زوجها، تقر بأنه يصلها مبلغ 300 ريال من إحدى الجمعيات الخيرية، ليكون إجمالي دخلها الشهري 700 ريال، متسائلة: «هل سيكفي هذا المبلغ للإيجار، والطعام، وفاتورة الكهرباء، فضلاً عن سيارات الأجرة؟»، مضيفة: «كثيراً ما أتعب وأحتاج إلى مراجعة المستشفى، واضطر إلى ركوب سيارات الأجرة، وأشترط دائماً ألا يتعدى مبلغ التوصيل 10 ريالات، وفي بعض الأحيان يجود عليَّ أهل الخير بوضع الأطعمة أمام باب شقتي».
وحاولت أم فيصل التقدم إلى الضمان الاجتماعي. إلا أنه – على حد تعبيرها – «يصدمون بعد الدخول على الحاسب الآلي، بأن راتب زوجي التقاعدي ستة آلاف ريال، ولكن بسبب تقسيمة الراتب بيني وبين بقية الورثة، يكون نصيبي 400 ريال فقط، وباستطاعتهم التأكد من هذا بطلب كشف حساب، ليكتشفوا أن ما يصلني شهرياً لا يتجاوز هذا المبلغ، الذي كان سبباً في حرماني من مساعدة الضمان الاجتماعي»، مشيرة إلى وجود «معاملة رفعت إلى وزارة الشؤون الاجتماعية، وانتظر الرد منهم، إلا أن توفير سكن ثابت هو ما يؤرقني، وأكثر ما أخشاه أن أعود إلى الشارع مرة أخرى، فلم أعد أقوى على توسد الأرصفة، والتجول في الشوارع، فعلى رغم أنني لست كبيرة جداً، إلا أن رحلة الشقاء والتعاسة والتعب التي بدأت منذ ثماني سنوات أثرت عليَّ صحياً، فأصبت بالقولون، وتآكل في الركبتين، ودائماً أشعر بإعياء وتعب مفاجئ...
يا الله كم هي قاسية تلك القلووووووووووووووووب أنها صخور متحجرة أنعدمت منها كل معاني الإنسانية والرحمة ... ولكن ربنا تعالى يمهل ولا يهمل ... وما هو إلا سلف مردود
قال صلى الله عليه وسلم : (كل الذنوب يؤخِّر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات) [البخاري].
وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" بابانِ مُعجَّلان عُقوبتهُما في الدنيا: البغي، والعقوق".
وفي النهاية أترككم مع هذا المقطع المؤثر الذي سيجعلك تبكي
هذه مجموعة من الصور تهز المشاعر لأبناء حملوا أباهم وأمهاتهم على أكتافهم ,, كل واحدة منها تعد لوحة رائعة تترجم أروع حالات البر
تحدث احد الآباء , انه قبل خمسين عاماً حج مع والده , بصحبة قافلة علىالجمال
و عندما تجاوزوا منطقة عفيف , و قبل الوصول إلى ظُلم , رغب الأب أكرمكمالله , ان يقضى حاجته , فأنزل الابن من البعير , و مضى الأب إلى حاجته , و قالللابن انطلق انت مع القافلة , و سوف الحق بكم مضى الابن , و بعد برهه منالزمن التفت الابن , ووجد ان القافلة بعدت عن والده , فعاد جارياً على قدميه , ليحمل والدة على كتفه , ثم انطلق يجرى به , و يقول الابن و بينما هو كذلك , احسست برطوبة تنزل على وجهى , و تبين لى انها دموع والدى فقلت لأبى , و الله انكاخف على كتفى من الريشة فقال الأب : ليس لهذا بكيت , ولكن فى هذا المكان حملتانا والدى سبحان الله ... بر الوالدين سلف مردود
يا الله كم هو عظيم حق الوالدين ... وكم نحن مقصرين
نسأل الله تعالى أن يرحمهما ويرضى عنهما ويرزقنا برهما ورضاهم عنا